شباكي (4)

شباكي (4). Advertisements

معرض | أضف تعليق

شباكي (3).

شباكي (3)..

معرض | أضف تعليق

شباكي (1)

شباكي (1).

معرض | أضف تعليق

شباكي (2)

شباكي (2).

معرض | أضف تعليق

شباكي (4)

Image

هي لحظات المتعة بذلك الحدث الجلل، كان الإنتصار يحمل لذة غريبة، سريعاً عشقتها، جعلتها زوجتي، أليست الزوجة نصف الإنسان؟؟، داومت على الإخلاص لها فكانت عيشة هنية حتى الآن.

بالعودة الى أرض الواقع، كان مشهداً مضحكاً جداً لوالدتي التي فهمت كل ما فعلته، ضحكت ملياً، سرور تمكن ولدها من شخصيته، كانت في قمة الذكاء الحسي، أثنت علي من ثم تراجعت عن أقوالها، لتدارك السيطرة على حماستي المستقبلية بعد الإنتصار، وبختني وبريق عيانها يتلألأ ويعارض كلماتها، فبعض الحركات الجسمانية تكون أبلغ وأفصح من الكلمات، فتلك لا تكذب.

جرعة من التفاؤل عندي، ورديفة عند والدتي لكنها بخلفية خاصة-الصبي في شي غير اخواتو-، سمعت التعبير عندما قصدت التنصت على حديث والدتي مع جارتها، ظننت التعبير سلبي، ترك في شخصيتي طويلاً حرقة لم أعهد مثليلة لها.

مع مرور الأيام فهمت المقصد الحقيقي، جعلته نصف شك ونصف حقيقة، فالشك شماعة الفشل المستقبلي، والحقيقة شخصيتي، فلسفة صنعتها، لم أحتج للوصول الى قاعدتي لمآثر أفطلونية، وإنتاجات سقراط، متواضعاً لست فيلسوفاً للعامة، صنعت فلسفة بسيطة لشخصيتي، وهكذا سأفعل مع أبنائي.

شباك بسيط، أنبت شخصية مستقلة، جعلت منه هدافاً لي من نعومة أظافري، وكم من الرجال لا هدف لهم.

من الممكن أن ينتظر أحدكم شباكي (5) مجرد التفكير بالحلقة المقبلة فشل لي لا للقارئ، فالشباك هدفاً في الحياة.. مجرد هدف معنوي ووصف لفصة خيالية لا أكثر.

نُشِرت في Uncategorized | الوسوم: | أضف تعليق

شباكي (3).

Image
تلك العلامة المرصرصة أقنعتني بضرورة مهاجمة الهدف، قررت المباغتة، لاشيء سيمنعني اليوم، حتى ذلك الخوف الدفين والمزروع في الكائن البشري وهو الخوف من الأباء لن يثقلني هما.

ذهبت الى الحافة بعدما عدت من مدرستي، ارتديت ثيابي الطفولية الملونة، اخترتها قاتمة اللون، من الممكن ان تخفي اصابتي اذا حصلت، علي أتمكن من التغلب على خوف الأم اللامحدود.

بدأت بالتفكير مليا، دقائق.. عشرات الدقائق، فوجدت ضالتي، ركضت مسرعا لا متهورا، كنت اصارع كل السنين التي مضت والتي أسست للإنتصار المصيري كونه الأول أي “البداية”… دونت تاريخ اليوم على الحافة، استطعت أن ألمس خشبه للمرة الأولى… كان مترهلا من قسوة الأيام يمكن… لا كان مترهلا من اصراري… سينكسر اليوم تحت إصراري.

على المقلب الأخر كانت والدتي.. تجهز لوازم السهرة اليومية.. مطمئنة أنني داخل المنزل، باغتها قليلا … لا … أصريت مباغتتها فكانت القفزة الأولى التي قطعت بها أول أحلامي.

إستطعت ان أجتاز حافة شباك غرفتي الى المقلب الأخر فغرفتي تجاور حديقة منزلنا والخروج اليها ينحصر بشباك غرفتي.

كنت مستمتعا بالإنجاز الأول من نوعه.. الا أنني عندما أصبحت في المقلب الأخر عدلت عن رأيي والسبب… في شباكي (4)

نُشِرت في Uncategorized | الوسوم: | أضف تعليق

شباكي (2)

Image
في اليوم التالي -ليس توقيتاً دقيقاً- كبرت أكثر، تمكنت أكثر، كنت أنام كل يوم من دون ان توجهني والدتي للنوم كما اخوتي اللذين لا ينفكا عن السهر، كنت مريحاً جداً بهذه النقطة مع والدتي، أنام بدون سهر لأن هدفي ببساطة الطفولة “غدا سأكبر، سأصبح أطول بالقامة”.

أستذكر أنني عندما كنت أستفيق صباحاً أيضا لا أكلف والدتي عناء الإستيقاظ الطفولي، مجرد ضوء بسيط ينبعث منه، كفيلاً أن يوقظني، أركض سريعاً الى حافته، أضع علامة بسيطة بقلمي “الرصاص” على أعلى رأسي وأقارنها بالتي رسمتها قبل يوم، أكتشف للأسف أن قامتي لا تزال كما هي، شعور حزين، لكنه يبعث الحماسة.

الى المدرسة من ثم العودة الى المنزل الى تلك الحافة الحلم، أنظر الى أعلى أرى أخي يتسلقها ويختفي الى المقلب الاخر “عقدتي”، أغار، أحترق، أرتجف، أرفض المساعدة من والدتي، رفضتها دائماً، الا من والدي حيث عبر بي الى المقلب الأخر من شباكي.

كان مشهداُ رائعاً، فسحة رائعة، ورد وورد وورد وأعشق الورد، استذكر ذاك الشعور الممتع، الذي اجبرني من جديد على زيادة عنائي للتغلب على الحافة والعودة الى المكان الأحب على قلبي.

سنين مرت، سنين، سنة ونيف لا أدري، والقامة على حالها، من الممكن ان يكون السبب تلك العقدة التي لا تزاوج بين الحلم والحقيقة عندما نفكر كثيراً، القامة على حالها، رفضت مساعدة الكرسي الخشبي، تركته بعيداً، لا أريد مساعدة أحد، لست ضعيفاً.

على المقلب الأخر كانوا يتجمعون يومياً، كانت الأصوات تصلني، اللهو، اللعب، المرح، حتى همسات النواح بعد سقوط من على دراجة هوائية أسمعها، أشاركهم بالصوت لا بالصورة، إنه بالتأكيد يدعى زمن الإعاقة الطبيعية اللا مرضية.

كبرت وكبرت ثم كبرت، تلك العلامة التي اعتدت على تدوينها على الجدار يومياً بقلمي الرصاص، أصبحت أعلى من سالفاتها، أعتقد أنني أصبحت قادر على إتمام المهمة، غداً …. في شباكي (3)

نُشِرت في Uncategorized | الوسوم: | أضف تعليق